محمد نبي بن أحمد التويسركاني

383

لئالي الأخبار

كل بر وفاجر وخلا خيلها من يواقيت : فإذا مشت يسمع من خلا خيلها صفير كل طير في الجنة يأخذ بعضهن بأيدي بعض ويتغنين بأصوات لم يسمع الخلايق بمثلها وقال صلّى اللّه عليه واله : والذي نفسي بيده ان اللّه يوحى إلى شجرة في الجنة ان أسمع عبادي الذين اشتغلوا بعبادتي وذكرى عن عزف البرابط والمزامير فيرفع صوتا لم يسمع الخلايق بمثله قط من تسبيح الرب وقال صلّى اللّه عليه واله : والذي نفس محمد بيده ان في الجنة لشجرا يصفق بالتسبيح بصوت لم يسمع الأولون والآخرون أحسن منه ، يثمر ثمرا كالرمان ، يلقى الثمر إلى الرجل فيشقها عن سبعين حلة وقال عليه السّلام في جواب اعرابى حيث قال له يا رسول اللّه ذكرت كل شئ في الجنة فأين الغناء : ان في شجرها أجراسا معلقة إذا ضرب واحد منها خرجت منه نغمات لو أن أهل الدنيا سمعوا نغمة منها لماتوا من الشوق والطرب وقيل له : جعلت فداك انى أردت أن أسئلك عن شئ أستحيى منه قال عليه السّلام : سل قال في الجنة غناء ؟ قال إن في الجنة شجرا يأمر اللّه رياحها فتهب ، فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلايق بمثلها حسنا وقال صلّى اللّه عليه واله : ان على الكوثر اثنتا عشرة الف شجرة كل شجرة لها ثلاثمائة وستون غصنا فإذا أراد أهل الجنة الطرب هبت الريح فما من شجرة ولا غصن الا وهو أحلى صوتا من الاخر ولولا ان اللّه كتب على أهل الجنة ان لا يموتوا لما توافرحا من شدة حلاوة تلك الأصوات وقال عليه السّلام وفي شجرها طيور تصوت بالتسبيح والتقديس لا يقدر أهل الدنيا على سماعها وقال فإذا ضرب خبائهم صوت رواحلهم بصوت لم يسمع السامعون بأحسن منها وان صهلت خيولهم ابنن ( كذا ) اغراس تلك الجنان وتخللت بهم نوقهم بين كثيب الزعفران وقال عليه السّلام : عرض كل نهر خمسمأة عام تدور تحت القصور والحجب تتغنى أمواجه وتسبح وتطرب في الجنة كما يطرب الناس في الدنيا . في طيور الجنة ولحومها وساير نعمها لؤلؤ : في صفة طيور الجنة ولحومها وفي مقدار ذهاب ريح الجنة ونعمها . اما الأول فقد روى أنه سئل عن سيد الادام في الدنيا وفي الآخرة قال صلّى اللّه عليه واله : اللحم وفي الأنوار أنهم إذ امر بهم الطير في الهواء يشتهونه قالوا سبحانك اللهم فيأتيهم الطير